ابن الوردي

33

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

حائض « 1 » فسدت ، وقد أرمت حملها ، وتناثرت أوراقها . وينبغي أن تغرس في المدر ، فإن العثار كلما زيتونها سمن ونضج . وإذا دفنت حولها في الأرض أوتادا من شجرة البلوط : قويت ، وكثر حملها . وإذا علق من شجر الزيتون على لسعة العقرب : بريء لوقته وساعته . وإذا طبخ ورقها الأخضر ، ورش في البيت : هرب منه الذباب . وإذا طبخ بالخل : نفع من وجع الأسنان . وإذا طبخ بالعسل حتى يصير كالعسل ، وجعل على الأسنان المتآكلة : قلعها . ورماد ورقها يقوم مقام التّوتياء « 2 » . وصمغها ينفع من البواسير ، إذا مزّ به . وإذا نقع في الماء ، وبلّ به الخبز ، وأكله الفأر : مات . وصمغ الزيتون البرى ينفع من الجرب والقوب « 3 » ، ووجع الأسنان المتآكلة إذا حشيت به . وهو من الأدوية القتالة .

--> - قال علقمة بن عبدة : فلا تحرمني نائلا عن جنابة * فإني امرؤ وسط القباب غريب أي : عن بعد ، هذا هو الأصل ، ثم كثر استعماله حتى قيل : لكل من وجب عليه غسل من جماع جنب . ( 1 ) الحائض : هي التي خرج منها الدم على سبيل الأوقات المعتادة ، فهو دم يخرج من قعر الرحم . ( 2 ) حجر يكتحل بمسحوقه . ( 3 ) داء في الجسد يتقشر منه الجلد ، وينجرد منه الشعر .